الجوهري
626
الصحاح
[ حذر ] الحذر والحذر : التحرز . وقد حذرت الشئ أحذره حذرا . ورجل حذر وحذر ( 1 ) ، أي متيقظ متحرز ، والجمع حذرون وحذارى وحذرون . وأنشد سيبويه في تعديه : حذرا أمورا لا تخاف وآمن * ما ليس منجيه من الاقدار - وهذا نادر لان النعت إذا جاء على فعل لا يتعدى إلى مفعول . والتحذير : التخويف . والحذار : المحاذرة . وقولهم : إنه لابن أحذار ، أي لابن حزم وحذر . وحذار ، مثل قطام ، بمعنى احذر . وقال الشاعر ( 2 ) : * حذار من أرماحنا حذار ( 3 ) * والمحذروة : الفزع بعينه . وقرئ : * ( وإنا لجميع حاذرون ) * و * ( حذرون ) * و * ( حذرون ) * أيضا بضم الذال ، حكاه الأخفش . ومعنى حاذرون : متأهبون . ومعنى حذرون : خائفون . والحذرية على فعلية : قطعة من الأرض غليظة ، والجمع الحذاري . وتسمى إحدى حرتي بنى سليم : الحذرية . ونفش الديك حذريته ، أي عفريته . ورجل حذريان : شديد الفزع والحذر . وأبو محذورة : أوس بن معير ( 1 ) ، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم . [ حذفر ] حذافير الشئ أعاليه ونواحيه . يقال : أعطاه الدنيا بحذافيرها ، أي بأسرها ، الواحد حذفار . [ حرر ] الحر : ضد البرد . والحرارة : ضد البرودة . والحرة : أرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار . والجمع الحرار والحرات ، وربما جمع بالواو والنون فقيل حرون ، كما قالوا أرضون ، وإحرون أيضا ، كأنه جمع إحرة . قال الراجز ( 2 ) :
--> ( 1 ) أي بضم الذال . ( 2 ) هو أبو النجم . ( 3 ) بعده : * أو تجعلوا دونكم وبار * ( 1 ) في القاموس : " سمرة بن معير " . وفى اللسان كما هنا ، وزاد : " أحد بنى جمح " . ( 2 ) هو زيد بن عتاهية التميمي .